English

 الكاتب:

رضي الموسوي

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

«وعد» تنتصر للقيم الديمقراطية
القسم : سياسي

| |
رضي الموسوي 2010-01-05 08:27:33


كان أعضاء جمعية وعد ومناصروها وأصدقاؤها على موعد يوم السبت الماضي لحضور واحد من أهم المؤتمرات السياسية التي تعقد في البحرين، لما تشكله مؤتمرات جمعية ''وعد'' من تجسيد حقيقي للقيم الديمقراطية والشفافية والإفصاح التي أكدت عليها الجمعية منذ انطلاقتها في سبتمبر 2001 كأول تنظيم سياسي مصرح به في البحرين ومنطقة الخليج. وقد انتصرت وعد للقيم الديمقراطية بشهادة المراقبين من خارج الجمعية الذين حرصوا على حضور المناقشات الحامية. 
وكثير من هؤلاء المراقبين انتظروا ما سيسفر عنه مؤتمر ''وعد'' الاستثنائي، نظرا لأهمية مثل هذا القرار على مستوى العمل الوطني في البلاد. وحيث إن الأمر كان متعلقا بمسألة المشاركة من عدمها في الانتخابات النيابية المقبلة، فقد زادت أهمية المؤتمر وما خرج منه من نتائج، وما يتوقع من تنظيم يتمتع بكفاءات عالية المستوى في الوعي السياسي جلسوا يناقشون تجربة يقترب عمرها من 8 سنوات. 
حصد مؤيدو مشاركة ''وعد'' في الانتخابات المقبلة على أكثر من 58 بالمائة، بتراجع طفيف عن النسبة التي حصدوها في العام .2006
العديد من المراقبين الذين حضروا المؤتمر الاستثنائي يوم السبت الماضي، أثنوا على الحوارات الساخنة جدا التي سادت أجواء المؤتمرين، لكنها كانت تتمتع بدرجة عالية من الحضارية واحترام الرأي والرأي الآخر، حيث أكد الجميع الالتزام بالقرار الذي ستحسمه صناديق الاقتراع، والتشديد على الوحدة الداخلية للتنظيم، وبدء التحضير لخوض المنافسات المقبلة بعزيمة أقوى وبأس أشد، رغم كل الملاحظات والتحفظات الواضحة على التجربة، بدءا من الصلاحيات الممنوحة للنواب، إلى توزيع الدوائر الانتخابية ووجود المراكز العامة ومسألة تدفق المعلومات الأساسية الخاصة بالناخبين للمترشحين من أجل التواصل معهم وخوض غمار المنافسة وفق معايير متساوية بعيدا عن المحاباة واللعب تحت الطاولة.
قالت ''وعد'' كلمتها في موضوع المشاركة، ومضى أعضاؤها يشحذون الهمم لخلق وقائع جديدة تليق بتاريخ التنظيم السياسي الذي ينتمون إليه والى الوضع الراهن، حيث تبدو في الأفق قضايا كثيرة قابلة للحوار مع عدة أطراف في العملية السياسية، وفي المقدمة منها التيار الوطني الديمقراطي، الذي يواجه اليوم تحديات كبيرة أهمها محاولات جر البلاد إلى الغرق في مستنقع التجاذب الطائفي البغيض، إذ تقع على عناصر هذا التيار مسؤوليات وطنية عامة في لجم التوجه المحموم إلى هاوية التمترس الطائفي والمذهبي.
هكذا معطيات، تفرض الحاجة إلى عمليات تشذيب للخطاب المتشنج طائفيا، رغم خفوته في الأيام الأخيرة بسبب التوجه الرسمي لرفع أسعار البنزين. المواطن يطمح في مجلس نيابي قادر على الفعل واتخاذ القرار، بعيدا عن المحاصصة الطائفية والمناطقية.وهذا أمر كبير لا ينجزه إلا المخلصون الذين يضعون الوطن قبل الطائفة والأجندات الخاصة.

الوقت - 5 يناير 2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro