English

 الكاتب:

عبدالله جناحي

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

واثقون من قبول الناخبين لمرشحي «وعد» (2/2)
القسم : سياسي

| |
عبدالله جناحي 2010-07-10 06:03:53


حاوره – محمد الموسوي:
^ هل لنا أن نتعرف – وبصراحة – على السبب في عدم قدرة الجمعيات الثلاث (وعد ، المنبر التقدمي ، والتجمع القومي) على الخروج بقائمة انتخابية موحدة؟
- قد تكون جملة من المعوقات الثمانية الخاصة بالتيار الديمقراطي، والمذكورة في الجزء الأول من الحوار، سببا لعدم تمكن التنظيمات الثلاثة من تشكيل قائمة موحدة، وقد تكون هناك أسباب أخرى منها الذاتية في كل تنظيم ومشاغله وأولوياته والإرث التاريخي القديم والتفكير الذاتي، وقد تكون هناك أسباب موضوعية في رؤية كل تنظيم للأولويات ولمفهوم المعارضة الشاملة وليس فقط المعارضة الديمقراطية.
فعلى سبيل المثال حرصنا في جمعية وعد أن نكون مكملين للمعارضة الشاملة وليس متعارضين معها عند تشكيل قائمتنا، وهذا اضعف الإيمان لتعزيز ثقل المعارضة بهدف تحقيق البرنامج المشترك لعموم المعارضة رغم هشاشتها وأهمية المسألة الدستورية وحقوق الإنسان وغيرها من الملفات، إضافة إلى حماية حقوق العمال في ظل برنامج حكومي للخصخصة وحماية الحريات العامة كحرية الصحافة والتجمعات وحق الاحتجاج وتشكيل الأحزاب وحقوق المرأة والشباب والطلبة والطفولة والمعاقين وغيرها.
وأقول لك بصراحة شديدة بأن قراءتي للمشهد السياسي البحريني تدفعني للقول بأن قادم الأيام لن يكون لصالح المعارضة، وذلك بسبب عدم الوعي السياسي للمرجعيات الدينية والقيادات السياسية في التنظيمات السياسية الإسلامية المعارضة وإصرار بعض القيادات السياسية الديمقراطية أيضا في المضي قدما في تفجير معارك إيديولوجية.
وللأسف فإن هذا ما يطمح إليه الخصم ويهمله بعض الليبراليين الذين بوصلتهم شبيهة ببوصلة المتعصبين الإسلاميين في تفجير معارك ثانوية، وبدلا من السعي للوصول الى كتلة تاريخية ديمقراطية إسلامية لتحقيق طموحات شعبنا، سنخلق كتلة من التشظيات والمعارك الثانوية، لينعكس كل ذلك على فشلنا لغاية تاريخه في عدم الإعلان عن تشكيل قائمة انتخابية ديمقراطية موحدة إلا أن التنظيمات الثلاثة توافقت على عدم التنافس فيما بينها في الدوائر، وهذا اضعف الإيمان أيضا.
 
^ اكتفت وعد ، للمرة الثانية بعد تجربة 2006 ، بقائمة إنتخابات نيابية ، فهل نفهم من ذلك أن الجمعية ترى في الشأن البلدي شأنا أقل أهمية؟
- أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في تنظيم وعد فتح باب التسجيل للأعضاء الراغبين الترشح للانتخابات البلدية ولم يتقدم احد لغاية تاريخه، وهذا لا يمنع من أن تقوم اللجنة المركزية في قادم الأيام بدعوة الأعضاء الراغبين دخول معترك الانتخابات البلدية أو دعم المستقلين الذين يتفقون مع رؤية وعد في الشأن البلدي.
 
^ لدينا معلومات تفيد بأن الوفاق لاتزال تتدارس إمكانية منح مقعدين نيابيين لحلفائها .. هل لايزال الأمل موجودا فعلا لدى وعد في مسألة الحصول على مقعد في إحدى دوائر الوفاق المضمونة؟
- تنظيم وعد لم يطلب أي مقعد من الوفاق، وليس هذا أملنا وطموحنا، ونرفض هذا النوع من العمل التنسيقي، بل كان الطموح أن تبادر الوفاق كأكبر تنظيم سياسي معارض، في قيادة قائمة وطنية موحدة للمعارضة.
نحن في وعد سندخل المعترك الانتخابي بهدف التواصل مع شعبنا وتوصيل مواقفنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية معتمدين على الناس باعتبارهم أساس أي تغيير جذري وليس المجلس النيابي.
 
^ كيف ترى وعد حظوظ كل مرشح من مرشحيها الثلاثة ( ابراهيم شريف – سامي سيادي – منيرة فخرو)؟
- المرشحون الثلاثة في عام 2006م بجانب المناضل عبدالرحمن النعيمي- شافاه الله- خلقوا ظاهرة انتخابية متميزة وقدموا خطابا سياسيا مبدئيا وصريحا لم يكن فيه أية مراوغة أو خداع للناس بهدف الوصول إلى مقعد نيابي.
ونفس الخطاب السياسي سيكون سيد الموقف بل سيزداد صراحة، أما حظوظهم فإننا نؤكد أنها كبيرة.
وبعيدا عن كل هذه المعوقات نحن على ثقة بان مرشحي وعد سيكونون مقبولين لدى الناخبين الواعين غير الطائفيين المؤمنين بوجود أصوات شريفة وشجاعة في الدفاع عن حقوق شعبنا.
 
^ هل نفهم من اكتفاء الجمعية هذه المرة بثلاثة مرشحين ، على أنها غضت الطرف عن الدائرة السادسة من محافظة العاصمة والدائرة الرابعة من محافظة المحرق؟ إذا كانت الإجابة بالإيجاب فما هو السبب وراء ذلك ، خصوصا وأن الجمعية تمكنت من المنافسة في هاتين الدائرتين في انتخابات 2006 وبلغت فيهما الدور الثاني؟
- قررت اللجنة المركزية في وعد أن يكون عدد المرشحين محدودا لا يتجاوز الخمسة مع أهمية تقييم المرشح وقوته وشجاعته ونزاهته وخطابه السياسي والتزامه الحزبي من جهة، ودراسة وتحليل دقيق للدوائر التي نهدف خلق حالة سياسية راقية فيها.
بالنسبة للدائرة الرابعة في المحرق التي ترشح فيها المناضل عبدالرحمن النعيمي فكلكم تابعتم حملاته الانتخابية وخطابه القوي الذي قلب الموازين في دائرة لم يتوقع احد بان ينحاز الناخبون بهذه القوة مع برنامج وعد، واعتقد بان كثرة من أعضائنا قد تردد في تقديم ترشحه في هذه الدائرة بسبب إحساسهم بأنها ستكون هناك مقارنة بينهم وبين النعيمي، لذا لم يترشح احد فيها.
أما بالنسبة للدائرة السادسة في العاصمة فبعد أن انتقل إبراهيم شريف السيد للمحرق فلم يتقدم أي عضو للترشيح أيضا واعتقد بان الأسباب نفسها المذكورة بالنسبة لدائرة النعيمي تنطبق عليها.
 
^ على الرغم من كثرة الضغوط التي تمارس من أجل فك الإرتباط بين الوفاق من جهة ووعد من جهة أخرى ، إلا أن الإرتباط هذا لايزال صامدا ، فهل نتوقع طلاقا قريبا بين الجمعيتين؟
- نحن مؤمنون بان تحقيق مطالب المعارضة لن تتحقق إلا بوجود معارضة وطنية وإسلامية قوية وموحدة تتفق على برنامج مشترك وتبتعد عن إشعال معارك هامشية، فنحن ما زلنا في مرحلة المطالبة ببناء مجتمع قوامه دولة القانون والمؤسسات والمواطنة المتساوية وتعزيز الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وفي ظل هذه المرحلة لا بد من استيعاب التناقض الرئيسي والتركيز عليه وتجميد التناقضات الثانوية بين أطراف المعارضة، وإذا واصلنا عملنا وكفاحنا ضمن هذه المنهجية فان التنسيق بيننا وبين الوفاق وغيرها من تنظيمات المعارضة سيتواصل وطموحنا أن يرتقي إلى مستوى التحالف.
الايام 10 يوليو 2010

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro