English

 الكاتب:

رضي الموسوي

 
 
 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

أعصاب تفلت قبل الاوان
القسم : سياسي

| |
رضي الموسوي 2010-07-14 11:35:06


يبدو ان ماراثون القذف والتشهير ضد جمعية وعد قد بدأ مبكرا في توجه جدي من قبل البعض لاشعال المعركة الانتخابية قبل اوانها باربعة أشهر على الاقل.
لم نتفاجئ بهجوم اربع كتاب وكتبة ومن يقف خلفهم، على المعارضة السياسية وتحديدا ضد جمعية "وعد"، وكأنما التاريخ يعيد نفسة، لكن هذه المرة كمهزلة فاضحة تفوح منها روائح تقرير البندر وتوابعه التي لاتزال في المطابخ السرية.. هل تتذكرون المقالات التي كانت تنشر في العام 1996؟ احدها نشر يوم الجمعة، يوم عطلة الكاتب\ الكاتبة الاسبوعية، وأخذ حجما مضاعفا في يوم "استثنائي"، حيث تمدد المقال من اعلى الصفحة الاخيرة حتى أسفلها..مقال كان يبرر ما كان يقترف خارج القانون المحلي والدولي، عندما كانت السطوة الكبرى للدولة الامنية.
ان ما تكشف حتى اللحظة ليس سوى قمة جبل الجليد. وحتى ينحسر البحر ويبين الجبل بكامله، ثمة حاجة الى بعض الوقت والوقوف على تفاصيل  عملية التنسيق بين المقالات وتزمينها، بما فيها مقالات كتاب يعتبرون انهم خبروا العمل المهني والكتابة والتحليل، الذي  يفترض انه مبني على معلومات صحيحة..فمن اين جاء هؤلاء الكتاب والكتبة بمعلوماتهم في الاتهامات التي ساقوها ضد جمعية وعد وادعوا تارة ان اتفاقا سريا تم الاتفاق عليه مع المنبر التقدمي، وتارة تتحرك بوصلتهم صوب الوفاق ويتم الضخ والاعلان عن اتفاق سري تم بين امين عام وعد ابراهيم شريف وبين امين عام الوفاق الشيخ علي سلمان، ليستل أمس الثلثاء أربعة من كتاب صحيفة واحدة سيوفهم والسنتهم واقلامهم ليحللوا ما يعتقدون انه معلومة "انتزعتها" نفس الصحيفة "من فم الاسد"، فيذهبون بعيدا في التحليق حتى الثمالة وانفضاح امرهم في المحصلة النهائية، وكأنهم يبشرونا باجواء مليئة بالكذب في المعلومة وبالكذب في التحليل وبالاصرار على قلب الحقائق بطريقة متذاكية تعتقد ان المواطن البحريني لاذاكرة له، وان مانشيت صحيفة يمكن له ان يحول الهراء الى حقائق ووقائع على الارض تبنى عليها التحليلات العتيدة!!. وحتى تصل "المعلومة الجديدة" جاهزة من مطبخ ما، فان هؤلاء الكتاب والكتبة على احر من الجمر ينتظرون المدد بكافة انواعه ليواصلوا اللعب بالبيضة والحجر.
لم تكن علاقات جمعية وعد في يوم من الايام سرية مع اي من التنظيمات السياسية او الجانب الحكومي. وقد اكدت ذلك مرارا بالفعل في كل مؤتمراتها العامة التي تدعو لها فعاليات وشخصيات وصحافة وتقدم للجميع نفس التقارير التي تقدمها لاعضائها، دون خوف او وجل او شعور بالاحراج للمواقف السياسية التي تتخذها اولصيغة التحالفات والعلاقات التي تنسجها مع باقي الجمعيات السياسية. لكن البعض من هؤلاء لايقرا ادبيات جمعية وعد ولايحضر مؤتمراتها وفعالياتها بقدر ما يعتمد على المدد الذي ياتيه فيكتب عنه او يتم تقديمه له جاهزا في صيغة مقال يرسل مباشرة للمساحة المجهزة ليجد طريقه للنشر في اليوم التالي.
ما يقوم به البعض من هجوم هستيري على "وعد" وعلاقاتها مع باقي الجمعيات السياسية بما فيها جمعية الوفاق الوطني الاسلامية، وفر على اعضاء الجمعية واصدقائها وانصارها الكثير من الجهد والوقت في الكشف عن بعض حقائق المرحلة المقبلة، وفي مقدمتها ما يبشرنا به هؤلاء عن طبيعة المنافسة الانتخابية النيابية المقبلة. فرغم الشكوك التي تساور الكثير من كوادر وعد واصدقائها حول انتخابات 2010، فقد كنا نعتقد ان درسا تم استيعابه من انتخابات 2006 عندما فعلت المراكز العامة فعلتها على الملأ وكشف مراميها مرشحو وعد الذين تم اسقاط ثلاثة منهم على الاقل بفعل هذه المراكز ودورها في تخريب العملية الانتخابية بطريقة "على عينك ياتاجر". لكن المعطيات والمعلومات التي تبرع بنشرها هؤلاء تؤكد ان لادرس تم استيعابه ولا يحزنون، وان ما حصل في 2006 سوف يتكرر في 2010 وبصورة افضع مما جرى، بدليل ان التسخين قد انطلق من قبل البعض في صيف ستزيد حرارته عمليات التشهير المدفوعة القيمة سلفا التي تعبر عن حالة متقدمة من "النرفزة" وعدم القدرة على ضبط اعصاب يبدو انها قابلة للفلتان قبل اوانها بكثير.   

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro