English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

في تساؤلات حول الردة: مفهوم الردة سبب فساداً عظيماً،وكل جماعة نالها التكفير
القسم : الأخبار

| |
2007-10-10 09:37:35


 

جمعية »التجديد« في تساؤلات حول الردة:

مفهوم الردة سبب فساداً عظيماً.. وعقوبة المرتد أخروية

 

أقامت جمعية التجديد الثقافية الاجتماعية ندوة للباحث عيسى الشارقي بعنوان »تساؤلات حول مفهوم الردّة«.

وقدم الشارقي استقراء للتاريخ الإسلامي القديم والمعاصر، لاحظ فيه مدى فداحة الخسائر التي أصيبت بها الأمة جراء الفهم السائد للردة وحدّ الردة، فعلى مستوى الجماعات نال سيف التكفير كل فرق المسلمين كافة، فقد كفّر شيعة السنة، وكفر سنة الشيعة، وكفّرت الخوارج والزيدية والإسماعيلية، وكفّر أصحاب المذاهب الإسلامية من أشاعرة ومعتزلة، وكفّر الفلاسفة والصوفية وكفّر السف والحشوية. أمّا على مستوى الأفراد فقد نال التكفير جمعا من الفقهاء والفلاسفة والشعراء والكتّاب والمفكّرين، وأئمة المذاهب وغيرهم كثير كثير، فكانت النتيجة أن تمزّقت الأمة لفرق وملل ونحل لا ترى كل فرقة الأخرى إلا مجافية للدين كافرة أو ضالّة، ويقال ذلك علنا في أحيان كثيرة وسرا في أحيان أخرى.

وكشف الباحث إلى أنّ آثار ذلك تجلّت في صور عدة، منها تجنّب كلّ فرقة التزاوج من غيرها، وعدم الصلاة إلا في مساجدها، وامتناع التصدّق إلا على فقرائها ومساكينها، وحرمة الوقف إلا على أهلها وذويها، وبات كل واحدٍ منّا يشعر بآثار ذلك في أعماق نفسه.

وبيّن أنّ كلّ هذا الفساد العميم والخطير نجم عنه سوء فهم أو سوء استعمال لما يعرف عندنا بالردة وحدّ الردّة، حيث سوّغ هذا الحكم لكل فريق أن يكفّر المخالف له ويخرجه من دائرة الدين في خلاف صريح لوصية رسول الله »ص«، من قال لا إله إلا الله محمد رسول الله فقد حرم دمه وماله وعرضه، فسوّغ كل فريق لنفسه إدّعاء أنّه أشدّ غيرة على الدين من الله ورسوله فلم يكتفِ بالمقالة بل ذهب للبحث عن القلوب والعقول والمقتضيات. وفي الختام قال: هل فعلاً أنّ للردة عقوبة ضمن ما يعرف في الفقه »بالحدود«؟ أم هي من ضمن التعزيرات التي يرى إمام المسلمين رأيه في الوسيلة الأنجع لمعالجتها؟ وهل أنّ المرتدّ الذي يريد الشرع مواجهته هو المبدّل لدينه أم هو خصوص المنقلب على المسلمين بالحرب والخيانة المتعاون مع أعدائهم، وخلص إلى القول بأنّ الردّة ليست من الحدود بل من التعزيرات، وأنّ المرتدّ ليس من بدّل دينه وقناعاته

 

 صحيفة الأيام

Wednesday, October 10, 2007

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro