English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

رئيس نقابة رياض الأطفال: عملت ربع قرن.. وراتبي 150 ديناراً
القسم : الأخبار

| |
2007-10-19 13:33:09


 

عبدالجبار تركز على «معاناة العاملين».. والوزارة تتحدث عن خطط

رئيس نقابة رياض الأطفال: عملت ربع قرن.. وراتبي 150 ديناراً

 

 

استعرضت رئيس نقابة العاملين في رياض الأطفال أمينة عبدالجبار في ورقة عمل، قدمتها خلال الاحتفال الذي أقيم أخيرا بمناسبة يوم المعلم، الواقع المتردي في هذا القطاع، من خلال التركيز على مسيرتها في هذا المجال، والتي قاربت ربع قرن، حيث خاطبت الحضور بالقول ‘’قد يجهل بعضكم أننا نقوم بأعمال فوق طاقتنا وخارج وظيفتنا التعليمية، كتنظيف الأطفال، وفي بعض الأحيان نقوم بتوصيلهم إلى بيوتهم على حسابنا الخاص، ونشتري على نفقتنا الخاصة وسائل الإيضاح التعليمية’’.

وأضافت ‘’كل هذا ونحن نعمل برواتب تتفاوت بين 60 إلى 120 دينارا، فلم يصل راتبي إلى 150 دينارا، إلا بعد خدمة دامت 25 عاماً بوظيفة معلمة، مع الحرمان من الحقوق التأمينية’’، منوهة إلى أن ‘’الكثيرات يعملن من دون مقابل بحجة التدريب أو التجربة’’.

وقالت عبدالجبار ‘’عندما ارتفع صوتنا ونحن نحمل راية النقابة الفتية قاموا بفصلنا من العمل، لأنهم أرادوا إسكاتي عن كشف هذه المعاناة وعن الظلم والقهر والاضطهاد’’، منوهة إلى أن ‘’وزارت العمل والتربية والتنمية، لم تحرك ساكناً، مما اضطرنا إلى مناشدة الهيئات الدولية خصوصاً منظمة العمل الدولية للتدخل لوضع حد لمعاناتنا’’.

وتابعت ‘’نضحي بحياتنا مقابل قناعتنا بضرورة تحمل مسؤولية تعليم ورعاية هؤلاء الأطفال الأبرياء، ولولا النزعة الإنسانية للمربية المقهورة بذاتها في دور الحضانة ورياض الأطفال لأصبح هؤلاء الأطفال ضحية اجتماعية وسياسية لا تغتفر’’.

تطوير قطاع رياض الأطفال ومرئيات النقابة

وأوضحت عبدالجبار أن ‘’العمل في قطاع رياض الأطفال، يضع الجميع أمام مسؤولية تاريخية، نظراً لأهميته، خصوصاً في هذه المرحلة الحساسة التي تشهد تحولات اجتماعية واقتصادية وسياسية لا نعلم أبعادها وانعكاساتها على الاستقرار الاجتماعي’’.

ولفتت عبدالجبار إلى أن ‘’المجتمع يتحمل مسؤولية المساهمة بقدر المستطاع لإيجاد حلول لمشكلات رياض الأطفال ودور الحضانة، ولكن ذلك لن يتحقق ما لم يتم تفعيل الدور الاجتماعي والمساهمة العامة لتحقيق تلك الحلول’’.

و أكدت عبدالجبار على ‘’ تضافر الجهود الاجتماعية والتعاون مع مؤسسات الدولة ومؤسسات المجتمع المدني لإيجاد الحلول العملية للمشكلات المطروحة’’، داعية إلى أن ‘’تكون المعالجات الصحيحة للموضوعات المطروحة، ضمن خطة متكاملة لإصلاح قطاعي التعليم والتربية، تمشياً مع النمو الاقتصادي، ومتطلبات السوق من القوى العاملة المؤهلة’’.

وأشارت عبدالجبار إلى أن ‘’المجتمع البحريني حافل بأشكال متنوعة من مجالات الدعم الاجتماعي والفردي’’، مضيفة أن ‘’رعاية وحضانة الأطفال، إحدى القضايا المهمة التي تشكل هما ثقيلا للأسر الفقيرة وعبئا طويلا قد يلاحق رب الأسرة سنوات العمر كله لتعليم وتدريب أبنائهم’’.

وحول مرئيات النقابة للخروج بحلول للمشكلات التي تعانيها العاملات برياض الأطفال ودور الحضانة، قالت عبدالجبار ‘’ من الواجب أن تتشارك الدولة والمجتمع في تحمل الإنفاق المباشر على مجالات التعليم’’، لافتة إلى ‘’تشجيع المؤسسات والبنوك والشركات في مجالات تعليم ورعاية وحضانة الأطفال، إضافة إلى مساهمة الميسورين ورجال الأعمال والتجار’’.

دراسة واقع رياض الأطفال

من جهتها، أشارت مدير إدارة رياض الأطفال بوزارة التربية والتعليم صفية البحارنة إلى ‘’حرص الإدارة منذ تأسيسها في فبراير 2006م على إعداد خطة لدراسة واقع رياض الأطفال في المملكة كمرحلة أولى’’، مضيفة أن ‘’ الخطة، اعتمدت على إعداد استمارة أولية للإشراف الإداري لتغطي جانبا كبيرا من الإشراف التربوي لرياض أطفال المملكة’’.

وقالت البحارنة إن ‘’الإدارة، تحرص على الزيارة الميدانية للتأكد من صحة البيانات على الواقع ومدى التزام الروضة بالشروط ومن ثم تعبئة بيانات استمارة الإشراف الإداري وإعداد التقرير الخاص بالزيارة بناء على البيانات الواردة’’.

زيارات رياض الأطفال

وأوضحت البحارنة أن ‘’ زيارات الإشراف الإداري الميدانية ساهمت في تحقيق العديد من الأهداف الإدارية والفنية كزيادة التواصل بين الإدارة ورياض الأطفال وتزويد الإدارة بقاعدة بيانات تفصيلية لكل رياض الأطفال وتحديثها بشكل مستمر’’.

كما لفتت إلى ‘’تشجيع رياض الأطفال على الالتزام بشروط إعطاء التراخيص بإنشاء الروضة وممارسة نشاطها، تحديد المشكلات وتحليلها لمعرفة مدى تأثيرها على سير العملية التربوية في الروضة’’.

نتائج خطة الإشراف الإداري والفني

وأكدت البحارنة أن ‘’خطة زيارات الإشراف الإداري لرياض الأطفال في العام الماضي، ساهمت في زيادة التواصل مع إدارة رياض الأطفال وتحديد المخالفات والمشكلات وتحليلها’’، منوهة إلى ‘’إعداد خطة الإشراف الإداري لهذا العام لتعكس خطة الإدارة المتمثلة في وضع الخطوات العملية لحل هذه المشكلات حسب أولوية كل مشكلة ومتابعتها للإشراف على تفعيل حلولها’’.

وأضافت أن ‘’خطة الإشراف الإداري والفني لهذا العام تعتمد على 3 محاور أساسية هي إدارة رياض الأطفال، المتعلقة بالتقيد بعدد الأطفال المرخص به، استيفاء بيانات التوظيف لجميع العاملين، توفير الأجهزة التي تسهل التواصل والعمل الإداري، استيفاء بيانات التأمين لجميع العاملين’’.

ونوهت البحارنة إلى أن ‘’المحور الثاني من الخطة، يركز على مبنى الروضة ويتمثل في الاهتمام بالأمن والسلامة وفتح مخارج الطوارئ وتركيب أجهزة الحريق، الاهتمام بتوفير النظافة واحتياجات الأمن والسلامة بدورات مياه الأطفال’’.

وتابعت ‘’يأتي الجانب الثالث من الاستمارة ليركز على بيئة التعليم للروضة، كالبيئة التربوية داخل غرف تعليم الأطفال، تنظيم البيئة التربوية بالملاعب، توفير الألعاب التربوية بغرفة مصادر التعليم وغرف التعليم، توفير أجهزة ومستلزمات الملاعب صالحة و مناسبة لطفل الروضة’’ .

الخطوات العملية لتحقيق أهداف الخطة

وبحسب البحارنة، تبدأ الخطوات العلمية لتحقيق أهداف خطة الإشراف الإداري من الزيارات الميدانية للرياض التي لم يتم زيارتها والجديدة منها، زيارات ميدانية متخصصة للإطلاع عن كثب على الإجراءات العلمية التي قامت بها كل روضة لتصحيح المخالفات الصادرة بالتقرير النهائي للزيارة، إعداد دراسة ميدانية لمعوقات حل المخالفات والمشكلات العامة عند معظم رياض الأطفال، التخطيط مع فريق التدريب والتطوير في الإدارة لإقامة بعض الندوات المتعلقة بالتوعية بأمور الأمن والسلامة للأطفال والبيئة التربوية.

الأهداف المتوقعة لخطة الإشراف الإداري

وأوضحت البحارنة أن ‘’الأهداف المتوقعة من خطة الإشراف الإداري، هي استمرار التواصل مع رياض الأطفال لتكوين صورة متكاملة عن واقع كل روضة، متابعة حل بعض المخالفات الصادرة بتقرير الزيارات الميدانية لكل روضة حسب نوعها’’.

كما أشارت البحارنة إلى ‘’تحديد معوقات حل بعض المخالفات والمشكلات الشائعة عند معظم رياض الأطفال، التنسيق لبعض الندوات والمحاضرات ذات الأهمية المتعلقة بالمخالفات والمشكلات لدى رياض الأطفال حسب الواقع الميداني’’.   

 

صحيقة الوقت - عيسى الدرازي

‏19 ‏اكتوبر, ‏2007

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro