English

 

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

نتائج رصد أداء وسائل الإعلام في انتخابات البحرين النيابية – اكتوبر 2010
القسم : سياسي

| |
الشبكة لمعلومات حقوق الإنسا 2011-01-09 21:38:16


ملخص النتائج وخلفية مشروع الرصد وطبيعته:
أظهرت نتائج عملية الرصد التي تمت لأداء وسائل الإعلام في انتخابات البحرين النيابية الأخيرة، التي جرت في الفترة ما بين 3 إلى 31 أكتوبر 2010م، محدودية استخدام الإذاعة والتلفزيون في التثقيف الانتخابي، بل اقتصر دورهما في مجرد إيصال المعلومات المتعلقة بالعملية الانتخابية، إذ لم يتم توفير أوقات بث خاصة بالمترشحين المتنافسين وجمعياتهم السياسية لطرح آرائهم وبرامجهم الانتخابية، مما حرم المرشحين من وسائل مهمة للوصول للناخبين كما حرم الناخبين من الاستفادة من هذه الوسائل المملوكة للدولة (والشعب) في الاطلاع على المعلومات التي هم بحاجة لها لممارسة حقهم في الاختيار الواعي. في المقابل تم الافراط في استخدام الاذاعة والتلفزيون في التعبئة لصالح المشاركة في الانتخابات والدعاية السياسية لكبار المسؤولين والشخصيات الحكومية. كما أظهرت نتائج عملية الرصد هذه بأن الجرائد اليومية –وهي مملوكة بشكل خاص- قد تنوع وتفاوت حيادها أو انحيازها للمرشحين والجمعيات السياسية التي ينتمي بعضهم لها، إلا أن جميع الصحف الرئيسية الخمس الصادرة باللغة العربية، قد اشتركت في نشر مواد إعلامية لصالح الحكومة وكبار شخصيات الدولة بشكل يكشف النفوذ الرسمي -غير المباشر- على تلك الصحف. (مرفق النتائج التفصيلية والجداول والرسوم المتعلقة بها).
وقد لاحظ الفريق المكلف بالمراقبة بأن جميع وسائل الإعلام التقليدية تحاشت الخوض في مواضيع حساسة متعلقة بالانتخابات1، وامتنعت تقريبا عن نقل بيانات وآراء وحجج الشخصيات والجهات المقاطعة للانتخابات2، مما يعكس أيضا نفوذ السلطة على هذه الصحف، والرقابة الذاتية التي تلتزم بها، إضافة إلى تغليب التوجهات السياسية لأصحاب الصحف على الحياد الصحافي المتمثل في تقديم مختلف الآراء والمعلومات للقراء وخصوصا من يحق لهم الانتخاب.
كما لاحظ الفريق المكلف بالمراقبة، بأن الانتخابات جرت في ظروف سياسية وأمنية متأزمة ألقت بظلالها بشكل كبير على دور الإعلام وحياده في الانتخابات. حيث سبقت الحملة الانتخابية مباشرة عمليات اعتقال واسعة طالت بشكل خاص قيادات وأفراد مجموعات سياسية كانت تدعو لمقاطعة الانتخابات. كما قامت الحكومة باستهداف بعض الجمعيات السياسية المعارضة المشاركة والمقاطعة للانتخابات بوقف نشراتها وحجب مواقعها الالكترونية. كما عمدت الحكومة الى إغلاق جميع المواقع الالكترونية والمنتديات التي تحمل آراءً سياسية مخالفة لتوجهاتها3. ورغم ذلك فقد استطاعت بعض هذه المواقع القفز على وسائل الإعلام التقليدية عبر اختراق الحجب وإيصال الآراء والانتقادات4.
وكانت “المجموعة العربية لرصد الإعلام”5، بالتعاون مع “المركز الدولي لدعم الإعلام”6 ومقره الدنمارك، قد نفذت برنامجا لمراقبة أداء الإعلام في انتخابات البحرين البرلمانية عام 2006، ونشرت الصف المحلية حينها النتائج الأولية لعملية الرصد، ثم أصدرت المجموعة تقريرا مفصلا يتضمن التقييم الكمي والكيفي والتوصيات للاطراف المختلفة ذات العلاقة بالعملية الانتخابية7. وقد قام في هذا العام فريق مكون من ثمانية أفراد كان قد تم تدريبهم على تقنيات مراقبة دور الإعلام في الانتخابات بتنفيذ برنامج الرقابة والذي استمر بشكل يومي لحوالي الشهر ونصف الشهر تم فيها رصد الاذاعة والتلفزيون وخمس جرائد يومية تصدر باللغة العربية وجريدتين أخريين تصدران باللغة الانجليزية. هذا وقد تم رصد فترة الحملة الانتخابية التي استمرت من 3 إلى 31 أكتوبر 2010. وقد تم تخصيص ساعات البث على اعتبارها ساعات ذروة، إذ خصصت أوقات البث التلفزيوني من 6 صباحا إلى منتصف الليل، فيما خصصت ساعات البث الإذاعي لتكون من 6:30 صباحا لغاية 10:30 صباحا. وقد بلغ عدد المعلومات المدخله في البرنامج الالكتروني المخصص لمعالجة المعلومات 15201 معلومة. واستهدفت عملية الرصد طريقة تناول تلك الوسائل الإعلامية للأطراف المعنية بالانتخابات وهي:
المرشحين (والذين بلغ عددهم 135 مرشحا يتنافسون على 35 مقعدا بمجلس النواب)
الجمعيات السياسية (والتي ينتمي لبعضها 49 من المرشحين)
كبار المسؤولين والشخصيات الحكومية
اللجنة المشرفة على الانتخابات
وقد تم استخدام قياس الزمن الكمي بالنسبة للاذاعة والتلفزيون وقياس المساحة بالنسبة للجرائد اليومية. كما تم تصنيف المادة التي تم بثها أو نشرها إلى ثلاث مستويات: محايدة، وإيجابية (لصالح الجهة المرصودة)، وسلبية (لغير صالح تلك الجهة)
إضغط هنا لتنزيل التقرير كاملاً

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro