جمعية العمل الوطني الديمقراطي - وعد - وعد تفند الفبركة الباريسية وتدعو الخارجية للتحقيق وتحتفظ بحقها رفع دعوى قضائية

English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

وعد تفند الفبركة الباريسية وتدعو الخارجية للتحقيق وتحتفظ بحقها رفع دعوى قضائية
القسم : الأخبار

| |
2012-09-28 10:47:28


نشرت بعض الصحف المحلية خبرا يوم الأربعاء 26 سبتمبر 2012، عنونته بـ"فشل ندوة وعد في باريس"، وادعت فيه أن رئيسة اللجنة المركزية لجمعية وعد انصرفت "مبكراً احتجاجاً على قلة الحضور"، وقال الخبر أن الحضور "لم يتجاوز الـ12 شخصاً لتخفق في استقطاب أي منظمة حقوقية فرنسية أو أي ممثل عن الحكومة الفرنسية لحضور الندوة". وادعى كاتبو الخبر بتفاجئ نائب الأمين العام لجمعية وعد رضي الموسوي أثناء الندوة بسؤال محرج من صحفي فرنسي (لم يسمه الخبر) مفاده " انتم جمعية يسارية كيف تشاركون في تحالف مع جمعية الوفاق ذات المرجعية الدينية؟". كما ادعى الخبر أن صحافيا فرنسيا سأل نائب أمين عام جمعية وعد سؤالاً بأن "النظام السوري يمارس حرب إبادة ضد شعبه الذي يطالب بالحرية والديمقراطية بدعم من النظام الإيراني والذي هو نفسه من يدعم جمعيات المعارضة في البحرين، فكيف تقبلون بذلك؟"، كما ادعى الخبر أننا عرضنا فيلما عن البحرين، وان الجهة المنظمة تنتمي أعضاؤها إلى حزب يميني وان بعضهم يهود وغير ذلك من الادعاءات المعروفة التي تنصب في الحرب ضد (وعد) والمعارضة السياسية بشكل عام.

 

وفي تعليقه على الخبر، قال نائب الأمين العام للشئون السياسية بجمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" رضي الموسوي، أن الخبر قد تم فبركته من احد كتاب التقارير الفاشلين الذين يتوهمون فيختلقون أحداثاً وأخباراً لم تقع.

 

وأوضح الموسوي أن جمعية (وعد) لم تعقد ندوة صحافية، بل مؤتمراً صحافياً في فندق الماريوت بباريس صباح الثلثاء الموافق 25 سبتمبر الجاري، بتنظيم من لجنة دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان في فرنسا، وهي الجهة التي وجهت الدعوات للصحافيين المعتمدين في فرنسا، وقد حضر ممثلو صحف ليفيغارو، وليموند وليموند ديبلوماتيك، وراديو فرنسا الدولية، وراديو مونتيكارلو، بالإضافة إلى فضائيات عربية وكتاب صحافيين مقيمين في فرنسا ويكتبون في الصحافة الفرنسية والعربية، وان جميع من وجهت لهم الدعوة حضروا المؤتمر الصحافي الذي نعتبره ناجحاً بكل المقاييس، خصوصاً انه تم تغيير المكان المحجوز إلى مكان اكبر منه بسبب حجم الحضور، ولم يدعى لحضور المؤتمر أي منظمة حقوقية أو جهات رسمية فرنسية، والحقيقة أن لقاءات تمت مع العديد من الجهات الرسمية والأهلية الفرنسية ومنها وزارة الخارجية الفرنسية والحزب الاشتراكي الفرنسي الحاكم، وحزب الخضر المتحالف معه في الحكومة والممثل فيها بوزيرين، والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، وشخصيات سياسية وحقوقية فرنسية وغربية وعربية، لافتاً إلى أن اللقاءات المخطط لها في برنامج الزيارة قد أنجزت جميعها بنجاح.

 

وقال الموسوي أن رئيسة اللجنة المركزية لم تنسحب من المؤتمر الصحافي كما ادعى مفبرك الخبر، بل غادرت المؤتمر في نهايته لتلحق بطائرتها التي ستغادر إلى لندن وبإمكان كتبة التقارير التأكد من ذلك ببساطة، مشيراً إلى أن الخبر المفبرك ادعى أن فيلماً قد عرض في المؤتمر الصحافي، وهو ما لم يحدث، لافتاً إلى انه لم يكن في برنامج المؤتمر أن نعرض فيلما، مما يدل على أن كاتب التقرير لم يحضر إلى الفندق الذي عقد فيه المؤتمر الصحافي لكنه فبرك تقريره من مكان ما، أو انه ذهب إلى مكان آخر بدلا من تنفيذ المهمة الموكلة إليه فاضطر إلى ممارسة الكذب والتدليس مما يتطلب محاسبته من رؤساءه الذين كلفوه بالمهمة التلصصية فجاءهم بمعلومات كاذبة.

 

وأكد الموسوي إن جمعية (وعد) لديها الشجاعة الكافية للإفصاح عن تحالفاتها وعلاقاتها مع الآخرين وليس لديها ما تخفيه تحت الطاولة، لافتاً إلى انه لم يفاجئنا احد بأسئلة محرجة، وليس في مواقفنا ما يحرجنا، فقد هيئنا أنفسنا للمؤتمر الصحافي في باريس التي تتمتع بمستوى عال من المهنية والحريات الصحافية وكنا ندرك أننا نتحدث عن البحرين وعن تحالفاتنا التي نفتخر بها من اجل خدمة بلادنا وتحقيق مطالبنا المتمثلة في الملكية الدستورية الحقة التي تؤسس الدولة المدنية الديمقراطية التي تنعم بالحرية والعدالة الاجتماعية واحترام حقوق الإنسان والمواطنة المتساوية ووقوف جميع المواطنين والمقيمين على مسافة متساوية من القانون. وأردف أن صحافياً واحدا لم يسأل لا عن تحالف جمعية وعد مع الوفاق ولا عن النظام السوري كما ادعى مفبرك الخبر.

 

وقال أن محاولة من فبرك الخبر الإساءة إلى الأعضاء الفرنسيين في لجنة دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان في الجزيرة العربية يعتبر إساءة للبحرين قبل كل شيء، حيث أن أعضاء اللجنة هم من اليساريين القدماء الذين لا ينتمون لأي حزب سياسي في فرنسا وعلاقاتنا بهم تمتد إلى نحو أربعين عاما وليست وليدة اليوم، ونحن نعتز بصداقتهم وبما يقومون به من نشاط يخدم حقوق الإنسان والديمقراطية، مشددا على انه ومع الاحترام لجميع الأديان والاعتقادات إلا أن الحقيقة هي أن ليس بين هؤلاء الأعضاء يهوديا واحدا ولا ينتمون لأحزاب اليمين كما ادعى كتبة التقارير، منوها إلى أن من كتب الخبر أراد الإساءة إلى مواطنين فرنسيين وتشويه سمعتهم ووصفهم وتعريفهم بغير صفاتهم المعروفين بها في المجتمع الفرنسي.

 

وختم الموسوي تعليقه بالقول أن جمعية وعد لديها معلومات كافية عن تورط احد أعضاء سفارة البحرين في باريس بفبركة الخبر، واستغلاله لبعض الطلبة الذين يدرسون هناك، حيث قام احدهم بالاتصال بمنظمي المؤتمر الصحافي للحصول على معلومات يحتاجها كتبة التقارير، داعيا وزارة الخارجية التحقيق في هذا السلوك الذي لايتفق ومهمة الدبلوماسيين ويسيء لسمعة البحرين في الخارج. كما دعا الموسوي هيئة شئون الإعلام إلى ترجمة ما أعلنت عنه قبل أيام لتثبت مصداقيتها حول رفضها الإساءة للأشخاص، وذلك من خلال التحقيق مع من فبرك الخبر وكتب التقرير عن وفد وعد في فرنسا. وأكد على احتفاظ أعضاء وفد جمعية وعد بحقهم القانوني في رفع دعوى قضائية ضد من عمل على تشويه سمعتهم أمام الرأي العام بالترويج لإخبار كاذبة من خلال النشر في الصحافة.

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro