English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

رفض زيارة القيادات السياسية سجن جو للمرة الثالثة
القسم : الأخبار

| |
2013-04-06 15:09:41





  توجهت عوائل القيادات السياسية  الى سجن جو صباح اليوم ، السبت  6 مارس 2013م ، وفق جدول الزيارات المعتاد الذي كان ينفذ منذ عامين كاملين والقيادات يرتدون ثيابهم العادية ، الا انه وللمرة الثالثة على التوالي تم  منعهم بعد تغيير ادارة السجن الشروط السارية .وتم عمل كافة الاجراءات من تسجيل البطاقات الشخصية والتفتيش، وانتظر الأهالي في قاعة مبنى الزيارات مع الأطفال لفترة قاربت النصف ساعة الا ان الزيارة  ظلت مرفوضة .

الموظفون القائمون على الزيارة ظلوا يرددون أن " انهم لن ياتوا " و" ما بيجون " قاصدين القيادات السياسية ، وكانت الأسر تصحح لهم باستمرار ان القيادات بالطبع يودون رؤية الأهالي، وفق الزيارات السابقة التي استمرت على مدى العامين، الا ان ادارة السجن هي من غيرت الظروف فجأة وفرضت العقوبات .
و حتى يرتاح الموظف المسؤول عن الزيارة اتصل بأحد الضباط الذي أكد له استمرار منع الزيارة ومنع استلام مستلزمات النظافة الشخصية مخاطبا الضابط "نعم سيدي ، نعم سيدي" .

أما تسليم واستلام الأمانات بغرفة تسليم الأمانات فقد قبل الموظف المسؤول استلام الكتب والثياب وارجاع الثياب المستعملة الى الأهل ،الا انه وفق التعليمات رفض استلام مستلزمات النظافة الشخصية من شامبو وصابون و معجون أسنان و فرشاة أسنان وصابون لغسل الملابس وفق تعليمات احد  الضباط ..

و تمنع ادارة السجن القيادات السياسية والحقوقية من تلقي التشخيص  والعلاج بالذهاب للعيادات داخل وخارج السجن دون لبس بدلة السجناء الجنائيين .  وقد أكد عدد من السجناء السياسيين السابقين منذ السبعينيات وفق التهم الملفقة التي ألصقت بهم عندئذ تحت التعذيب، انهم قضوا فترات أحكامهم السابقة وهم يرتدون ملابسهم المعتادة ...وهي مدد امتدت بين السبعة و الثمانية أعوام ، وأن البعض منهم ممن حوكم، كان يجبر على لبس بدلة السجن أثناء فترة المحاكمة  فقط الا انه  لم يلبس أحدا منهم زي السجناء بعد المحاكمة.

ان محاولة ادارة السجن ومن يقف وراءها  لفرض زي الجنائيين على القيادات سجناء الرأي وحرمانهم من أبسط حقوقهم في الزيارة والنظافة الشخصية هي محاولة عقيمة للتنكر من وصفهم الصحيح سجناء للرأي بامتياز وفخر ، وللتهرب من تنفيذ توصيات لجنة تقصي الحقائق التي أقرت كونهم سجناء رأي استخدموا حقهم في التعبير كقيادات رأي معروفة مجتمعيا وممثلة  من قبل مئات الآلاف من الشعب البحريني لتحقيق مطالب أولية بالاصلاح الديمقراطي والعدالة الاجتماعية ومحاربة الفساد والمفسدين .. و لن تجدي نفعا تلك التصريحات المضللة التي تدلي بها الجهات الرسمية او التي يجترها كتبة الكراهية وزرع الفتنة المجتمعية بأوصاف تتناقض مع تعريفات منظمات مرموقة كمنظمة العفو الدولية و مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الانسان و هيومن رايتس ووتش وغيرهم.والأجدى ان تبدأ الدولة في تنفيذ توصيات لجنة تقصي الحقائق وتوصيات جنيف والمجتمع الدولي و على راسها اطلاق سراح القيادات سجناء الرأي ليأخذوا وضعهم القيادي في قيادة وبدء مفاوضات جادة نحو تحقيق نتائج فعلية لصالح الوطن وكافة المواطنين ، ومسائلة المسؤولين عن الانتهاكات والتعذيب والقتل خارج القانون واستخدام الغازات السامة وتقديمهم للمحاكمة العادلة حتى تتعافى سمعة البحرين في المحافل الدولية ووسائل الاعلام الدولي.

 

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro