English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

خارجية النواب تحسم جدل فتح مكتب المقاطعة
القسم : الأخبار

| |
2007-11-17 13:51:11


 

 

خارجية النواب تحسم جدل فتح مكتب المقاطعة

 

 

طالبت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن القومي مجلس النواب بالموافقة على الاقتراح برغبة بصفة مستعجلة بوقف كافة أشكال التطبيع والاتصال بجميع أنواعه وأشكاله بين حكومة مملكة البحرين وحكومة الكيان الصهيوني وإعادة فتح مكتب مقاطعة الكيان الصهيوني’’.

وتأتي توصية اللجنة ومطالبتها استنادا إلى المبررات التي أشارت إليها في المقترح كعدم المساس بثوابت الأمة العربية والإسلامية مع العدو الغاصب للمقدسات، والحفاظ على مشاعر الشعب البحريني المتمسك بحقوق ومقدسات الأمة، والالتزام بقوانين مملكة البحرين المتعلقة بالمقاطعة وعدم التطبيع بأي شكل مع دولة الكيان الصهيوني سواء كان تطبيعا سياسيا أو ثقافيا أو اقتصاديا’’.

وتابع المقترح في مبرراته ‘’لا بد من تفعيل القانون رقم (5) الصادر سنة 1963 والذي ينص على تنظيم مكتب مقاطعة (إسرائيل) وخصوصاً المادة رقم (2) من القانون’’.

وكانت خارجية النواب قد التقت بعدد من منتسبي وزارة الخارجية من أجل الوقوف على أهمية المقترح فبدأت بوزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، والسفير بديوان الوزارة سعيد الفيحاني، ومدير الإدارة القانونية يوسف عبدالكريم محمد، ومدير الإدارة العربية زهير منديل والسكرتير الأول بمكتب الوزير جمال الرويعي.

كما التقت كذلك برئيس وأعضاء اللجنة المؤقتة لمناصرة الشعب الفلسطيني.

وأشارت اللجنة في تقريرها الذي رفعته إلى مجلس النواب ليناقشه في جلسته المقبلة يوم الثلثاء إلى أن ‘’ممثلو وزارة الخارجية ذكروا أن البحرين لم تعمد إلى تحديد موعد مسبق للقاء أو الاتصال بالعدو الصهيوني بل كان اللقاء في إطار المنظومة العربية ووفق ما تقتضيه الحاجة وبإشراف من منظمة الأمم المتحدة، كما ان اللقاء لا يعدو كونه التزاما من مملكة البحرين تجاه المواثيق الدولية وتأدية لمهمة أنيطت بمملكة البحرين’’.

يذكر أن لقاء جرى بين وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة ووزير خارجية العدو الصهيوني تسيبي ليفني أثار زوبعة من النقاشات والانتقادات الحادة في المجلس النيابي.

إذ دعا بعض النواب إلى ضرورة استجواب الوزير البحريني والتحقيق في أسباب غلق مكتب مقاطعة إسرائيل، إذ استهل النائب عادل المعاودة دور الانعقاد الثاني للبرلمان، الذي افتتحه عاهل البلاد الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، بسؤال برلماني إلى وزير الخارجية عن خلفيات لقائه بليفني، في وقت نفى الوزير أن يكون لقاؤه بليفني مقدمة للتطبيع مع إسرائيل، كما نفى بشكل قاطع فتح سفارة إسرائيلية في المنامة.

ودعا الوزير آنذاك إلى عدم تضخيم موضوع اللقاء وتحميله أكثر مما يحتمل، فقال ‘’إن ما قمت به يأتي بصفتي وزير خارجية عربياً، ونأمل ألا يُعطى الموضوع أكبر من حجمه، لأنه من وجهة نظرنا لم يحدث أيُّ شيءٍ يستدعي ردود فعلٍ غاضبة’’.

 

صحيفة الوقت

‏17 ‏نوفمبر, ‏2007

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro