English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

جمعية وعد تحمّل وزارة الداخلية مسئولية رحيل يوسف النشمي
القسم : بيانات

| |
2013-10-15 19:33:50


اعتبرت تصريحات النيابة العامة محاولة للإفلات من المسئولية

جمعية وعد تحمّل وزارة الداخلية مسئولية رحيل يوسف النشمي

في سابقة ليست الأولى في مراكز الاحتجاز والسجون في البحرين، تلقت جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) بقلق بالغ خبر رحيل المواطن معتقل الرأي يوسف النشمي (31 سنة ) بعد أن وجّهت له النيابة العامة تهم التجمهر والشغب وارتأت تقديمه محبوسا للمحكمة لجلسة الثامن من أكتوبر 2013 على الرغم من نقله إلى المستشفى في حالة موت سريري نتيجة الاعتقال التعسفيوالتعذيب والمعاملة الحاطّة بالكرامة وإصابته بتورّم دماغي والتهاب شديد وما صاحبه من ‘همال إدارة الحجز من متابعة حالته الصحية التي أدت إلى دخوله في غيبوبة ورحيله.

إن جمعية (وعد) إذ تؤكد على إدانتها لما آلت إليه تداعيات وفاة يوسف النشمي من إهمال وعدم اكتراث من إدارةمراكز الاحتجاز لحالته الصحية التي كانت أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى وفاته، وفي هذا الصدد فإن ( وعد ) توكد على:

1) أن النيابة العامة باعتبارها أمينة على الدعوى الجنائية طبقا لنص المادة (5) من قانون الإجراءات الجنائية فإنها من باب أولى تكون أمينة على حماية المتهم أثناء وجوده بمحبسه طبقا لنص المادة (44) من ذات القانون وأن تكونإدارة السجن خاضعة لإشراف النيابة العامة، وهذه الأخيرة تعلم علم اليقين بما آلت إليه حالة الفقيد يوسف النشمي من تدهور في حالته الصحية، إلا أنها استمرت في إجراءاتها وقررت استمرار حبسه، وأحالت الدعوى الجنائية سريعًا إلى المحكمة المختصّة وتحديد جلسة لنظرها، وهو ما يتعارض مع كل الأعراف والقوانين والجانب الإنساني الذي يتطلب إيداعه مباشرة في المستشفى بدلا من استمرار احتجازه ووضعه في المحبس الذي لا تتوافر فيه الرعاية الصحية اللازمة لحالته.

2) أن ادعاء النيابة العامة في تصريحها بأن يوسف النشمي مصاب بمرض فقد المناعة المكتسبة (الإيدز) هو تصريح يتنافى مع أبسط قواعد الحفاظ على سمعة النزيل لما لهذا المرض من تداعيات أخلاقية وازدراءً بالمعتقل، في محاولة من النيابة العامة للتحلّل من التزاماتها أثناء فترة التحقيقات وحتى لحظة إحالته إلى المحكمة .

3) أن ما حصل للفقيد يوسف النشمي يؤكد غياب الرعاية الصحية المطلوبة للمعتقلين، وهو الأمر الذي يواجهه المتعقلون في سجون البحرين، حيث تمتنع الجهات المختصة القيام بواجبها تجاههم كما حصل مع الأمين العام لجمعية وعد ومجموعة القيادات التي معه، إذ لم يجر لهم العلاج اللازم بعد تعذيبهم، ما يعتبر حسب المعايير الدولية، استمرارا للتعذيب والتنكيل والمعاملة الحاطة بالكرامة بهم، الأمر الذي يفرض ضرورة وجود حماية قانونية تحمي المعتقلين الذين يتعرضون للتعذيب والمرضىبنقلهم إلى المستشفيات فورا في حال إصابتهم بأمراض مهما كان نوعها ودرجة خطورتها.

4) أن جمعية وعد تطالب بفتح تحقيق شفاف وصريح مع المسئولين الذين تسببوا في ما آلت إليه الحالة الصحية للفقيد يوسف النشمي قبيل وفاته، وذلك من خلال لجنة مستقلة ومحايدة مهمتها إعادة فتح ملف هذه القضية والتحقيق فيها منذ لحظة اعتقال النشمي حتى رحيله.

إن جمعية (وعد) تحمّل إدارة السجن الذي تم توقيف يوسف النشمي فيه وبالأخص الطبيب المقيم والنيابة العامة، النتيجة التي كانت أحد الأسباب الرئيسية التيأدت إلى رحيل يوسف النشمي.

جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد"

15 أكتوبر 2013

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro