English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

كلمة جمعية وعد في اعتصام قوى المعارضة قضية شعب
القسم : الأخبار

| |
2014-01-24 18:19:16




 

الاخوة والأخوات ،،

حضورنا الكريم ،،

أسعد الله مسائكم بكل خير،،،

ما هي إلا أسابيع قليلة وتحل علينا الذكرى الثالثة لانطلاق انتفاضتنا المجيدة... انتفاضة الرابع عشر من فبراير 2011، وفي هذه اللحظات الحاسمة من تاريخنا المجيد نستذكر مسيرة شعب البحرين الطويلة، نستذكر الرعيل الأول من المناضلين الذين وهبوا عمرهم في سبيل قضية البحرين أمثال الزياني وبعده الباكر والشملان والعليوات وكمال الدين، نستذكر وجوه أحبة سقطوا وهم يحلمون بالحرية والديمقراطية، نذكرهم خصوصاً ونحن ألآن هنا في هذه البقعة الصامدة من بلادنا الحبيبة، في عاصمة الثورة، في مصنع الشهداء، في سترة الصمود والتضحية.

 تاريخ مجيد حافل بالعطاء والصدق، وفي نفس الوقت حافل بالتضحيات والآلام والدموع، ورغم قساوة التحديات التي مر ويمر بها شعبنا، رغم جميع لحظات القهر والقمع ما زلنا ممسكين بخيط الأمل، لا لشيء بل لأننا ندرك أن الشعب في نهاية المطاف هو صاحب الكلمة والفصل، وانتم يا أبناء وبنات البحرين أكثر من قادرين على أن تطلقوا أحلامكم وآمالكم صموداً ودفاعاً عن شعبكم ومصالحه... نحن قادرين على أن نحقق حلم الحرية والديمقراطية وتلك هي قضيتنا، تلك هي "قضية شعب".

أيها السيدات والسادة،،

 قال نابليون بونابرت "ما يصنع من الشهيد شهيداً هو القضية لا الموت "... والقضية هنا شعب أعزل يطالب بكل سلمية وحضارية بالحرية والديمقراطية الحقيقية... وقدم شعبنا من أجل هذه القضية قوافل من الشهداء على امتداد تاريخنا الوطني الزاخر.

نفتخر بهم... فشهداءنا هم عنوان عزتنا، ونكرمهم دائماً بالاستمرار في النضال من أجل أحلامهم ومبادئهم، وأن "لا ننحني أو ننكسر مهما كان الأمر ضرورياً فقد لا تأتينا الفرصة لنرفع رأسنا مرة أخرى" كما قال شيخ المناضلين الليبيين الشهيد عمر المختار.

يا سادتي تعلمنا من التاريخ أن شهداءنا هم دائماً عنوان الذاكرة... ففي العام 64 تصور الكثيرون أن جيفارا أختلف مع رفيقه كاستروا وغادر كوبا إلى أرض أخرى حيث يجب أن يكون –كما كان يردد.

نسيه الكثيرون حتى أكدت وكالات الأنباء أن ثائراً في أدغال بوليفيا قد استشهد، إنه تشي جيفارا..

لم يعد ميتاً منذ ذلك التاريخ، يحييه كل المناضلين من أجل الحرية من مختلف الأديان، من مختلف الأيدلوجيات، من مختلف أصقاع الأرض... لم يعد مثار اعتزاز لرفاقه فقط، بل بات رمزاً عالياً للحرية.

وهذا هو حال شهداءنا منذ رحيلهم، فكل فرد يناضل من أجل الحرية والديمقراطية الحقيقية في البحرين أو في أي بقعة في العالم يحييهم، ويعتبرهم عنوان للذاكرة.

يا أبناء شعبنا المناضل،،

لقد توهم الحكم مخطئاً أنه ببطشه واعتقالاته وتنكيله بأبناء الشعب البحريني سيرعب أبناء شعبنا.

بينما حقيقة الأمر كانت عكس ذلك فلقد أرعب بصمود شعبنا كل من توهم بأنه قادر بالقمع على تدجين شعب البحرين، وأنه سيعبر من خلال هذه الهجمة إلى ضفة الأمان ليقيم فوق أشلائنا الدولة التي يريدها.

تفاجئوا بأن قمعهم جعل شعب البحرين يتخذ قراراً باستمرار الحراك حتى إقامة الدولة الديمقراطية الحقيقية.

تفاجئوا بأن قمعهم لم يرعب، بل رئينا في ما ارتكبوه من جرائم وفظائع، وقوداً لنار التمرد ضد بطشهم وظلمهم ودكتاتورياتهم.

لقد توهموا بأن إطالة أمد الأزمة سيثبط من عزيمتنا ويجعلنا نتنازل ونتناسى، والحقيقة هي أننا مؤمنين بعدالة قضيتنا ومستعدين للتضحية ونملك من طول النفس الشيء الكثير، لأننا نعمل بإيمان راسخ بحتمية انتصار شعب البحرين، ونعاهدكم ونعاهد جميع أبناء شعبنا بأننا سنستمر في النضال معكم وبكم جنباً إلى جنب حتى تحقيق كامل المطالب المشروعة للشعب البحريني.

المجد كل المجد لشهداء شعبنا الأبرار

الحرية لكافة المعتقلين السياسيين في سجون السلطة.

وشكراً

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro