English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

مركزية وعد تتضامن مع أمينها العام المعتقل إبراهيم شريف السيد
القسم : بيانات

| |
2014-07-22 10:18:14




 

 

عقدت اللجنة المركزية بجمعية (وعد) اجتماعاً استثنائياً وذلك يوم السبت الموافق 19 يوليو 2014م، استعرضت فيه آخر المستجدات في الوضع الفلسطيني، والاستعدادات المنفذة بشأن عقد المؤتمر العام السابع لوعد، فضلاً عن استعراض أوضاع الأمين العام المعتقل الأخ المناضل إبراهيم شريف السيد.

 

فعلى صعيد الوضع الفلسطيني توقف الاجتماع حول المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني واستمرار ضرب قطاع غزة بالصواريخ والطائرات والبدء في الهجوم البري، وأكدت اللجنة المركزية وقوفها المطلق مع حق الشعب الفلسطيني في استمرار مقاومته المشروعة ضد الاعتداء الصهيوني وتأييدها الكامل لاستخدام نهج المقاومة المسلحة القادر على دحر العدو وإفشال مخططاته، ورفضها لأي مبادرة تدعو إلى وقف القتال دون تحقيق مطالب المقاومة، وإلزام الكيان الصهيوني باحترام المواثيق الدولية الداعية إلى عدم قصف المدنيين والمدن والقرى، وبحق الشعب الفلسطيني في دولته العربية الديمقراطية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وتحرير جميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة، وحق العودة للاجئين، ووقف بناء المستوطنات، ووقف صهينة القدس، وإطلاق سراح جميع المعتقلين في سجون هذا الكيان. وناشدت اللجنة المركزية شعبنا البحريني باستمرار تضامنه وبكل الأشكال والوسائل المشروعة مع نضال ومقاومة شعبنا العربي الفلسطيني، وتفعيل المزيد من حملات التبرع ودعم أسر الشهداء وتبني مساعدتهم وتوفير الاحتياجات اللازمة لمستشفيات قطاع غزة، ومطالبة حكومة البحرين بإعادة فتح مكتب مقاطعة إسرائيل، ووقف التطبيع بكل أشكاله مع هذا الكيان الغاشم، كما ناشدت اللجنة المركزية الشعب العربي من المحيط إلى الخليج وجميع الأحزاب العربية والعالمية المؤمنة بقيم الحرية والعدالة للشعوب بدعم المقاومة الفلسطينية والابتعاد عن أدلجة المواقف القومية، فجميع القوى الفلسطينية الإسلامية منها واليسارية المستمرة في نهج المقاومة ويجب دعمها بعيداً عن انتماءاتها العقائدية والأيدولوجية ما دامت بوصلتها تحرير فلسطين من الاحتلال الصهيوني الغاشم.

 

وطالبت اللجنة المركزية الرأي العام العربي والدولي بفضح وإدانة العدوان الصهيوني المدعوم من قبل حكومة الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الحكومات الغربية، والمطالبة برفع الحصار ووقف العدوان، وأن يقوم المجتمع الدولي ومؤسساته بتحمل مسؤولياتها الحقوقية والإنسانية لوقف العنجهية الصهيونية، كما طالبت اللجنة المركزية الأنظمة العربية الانتقال من الأقوال الناعمة إلى أفعال جادة في دعم شعبنا الفلسطيني وفتح المعابر وبالأخص معبر رفح وقيام مصر بدورها القومي المنشود.

 

وعلى صعيد الاستعدادات المنفذة لعقد المؤتمر العام السابع لتنظيم (وعد) المزمع عقده في الربع الأخير من هذا العام، فقد أشادت اللجنة المركزية بالجهود المبذولة والمبادرات الشبابية في تجديد دماء التنظيم واستنهاض قوانا الداخلية ورص الصفوف ووحدتها، والتكاتف من أجل إنجاح أعمال المؤتمر الذي يعتبر محطة سياسية وتنظيمية مهمة لتقييم الأداء وتجديد المواقف، والتأكيد على الثوابت القومية والوطنية، وفضح الفساد والمفسدين، ونبذ التمييز والطائفية، وتعزيز مبادئ الوحدة الوطنية الجامعة لكل مكونات شعبنا، والمواطنة المتساوية البعيدة عن التمييز على أساس الأصل والعقيدة واللون والجنس، وبناء مجتمع قوامه قيم الحق والعدالة والمساواة والحرية والديمقراطية الحقيقية.

  

 

وتوقف الاجتماع أمام وضع الأمين العام الأخ المناضل إبراهيم شريف السيد، وأكدت اللجنة المركزية صحة المواقف التي اتخذها المكتب السياسي في استمرار دفاعه عن أميننا العام باعتباره سجين رأي وضمير، وإن المحاكمات التي أجريت بحقه شابتها عدم الجدية في اطلاع القضاء على ملف الاتهام الذي تجاوزت صفحاته (1650) صفحة لم تتضمن أي دليل على الاتهامات التي وجهت للمناضل إبراهيم شريف، وإن الاحكام التي صدرت بحقه كانت مجحفة وماسة بحقوقه السياسية وبالأخص حقه في ابداء رأيه المعارض بشكل سلمي، حيث وصفتها المفوضة السامية بأنها "محاكمة مهزلة" وطالبت السلطة القضائية بإعادة فتح ملف القضية، خاصة وإن تقرير اللجنة الوطنية المستقلة لتقصي الحقائق (لجنة بسيوني) قد تضمن وبالتفصيل أساليب التعذيب التي مورست بحق إبراهيم شريف وطالب في توصياته اعتباره معتقل رأي وضرورة اطلاق سراحه مع بقية المعتقلين السياسيين، وحيث تعهد جلالة الملك أمام الرأي العام المحلي والعربي والدولي بتنفيذ هذه التوصيات، كما أكد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في توصياته على ذات التأكيدات الواردة في توصيات تقرير بسيوني، وإن محاولات الحكم تحريف هذه الحقيقة واستخدام قوانين تمس، في جوهرها، مبدأ الحق والحريات العامة واستغلاله لهذه القوانين لأهداف مكشوفة لا تغير من الحقائق الدامغة، وإن اللجنة المركزية تؤكد وقوفها المطلق مع أمينها العام المعتقل وتطالب بإطلاق سراحه ورد الاعتبار له، وإن جميع مواقفه التي اتهم بها هي تجسيد والتزام منه بمواقف ومبادئ جمعية (وعد).

 

 

      اللجنة المركزية

          جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)

22  يوليو 2014م

 

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro