جمعية العمل الوطني الديمقراطي - وعد - كلمة جمعية الوفاق في الوقفة التضامنية معاً على طريق السلم والإصلاح

English

روابط سريعة

الأخبار      |     التقارير      |     المقالات

 
 

كلمة جمعية الوفاق في الوقفة التضامنية معاً على طريق السلم والإصلاح
القسم : الأخبار

| |
2015-11-13 10:07:36




معا على طريق السلم والاصلاح

1. الشيخ علي سلمان وابراهيم شريف اصحاب قضية وقادة الراي:

لن اتحدث عن المبادئ والقوانين الدولية التي تحصن حرية التعبير ولكني ساقف عند القوانين المحلية

فمن اهم التوصيات التي خرجت بها لجنة تقصي الحقائق بعد الانتهاكات الفضيعة التي سجلها التقريرهو تعديل المواد المتعلقة بحرية التعبير من قانون العقوبة رقم 165 و 168 و 179 و180 لانها كما قال السيد بسيوني في مقابلته مع "الوسط" في 25 نوفمبر 2011 ان هذه المواد طبقت بطريقة تخالف الدستور والاتفاقيات الدولية لانها متجه ضد حق التعبير عن الراي والحرية السياسية.

وعلى هذا الاساس جرى تعديل بعضها واصبحت كالتالي :

في المادة 168 "يعاقب بالحبس مدة لا تزيد على سنتين وبالغرامة التي لا تتجاوز مائتي دينار او باحدى هاتين العقوبتين من اذاع عمدا اخبارا كاذبة (مع علمه ) بانها من الممكن ان تحدث ضررا بالامن الوطني (متى ترتب على ذلك حدوث الضرر)

وفي المادة 169 "يعاقب بالحبس مدة (لا تقل) لا تزيد عن سنتين وبالغرامة التي (لا تقل) عن مائتي دينار او باحدى هاتين العقوبتين من نشر باحدى طرق العلانية محررات او اوراقا او صورا مصطنعة او مزورة او منسوبة كذبا الى الغير اذا كان من شانها اضطراب السلم العام...فاذا ترتب عبيها الضرر كانت العقوبة بالحبس ..

واضيفت تحت بند في الاعذار والظروف المخففة مادة جديدة برقم 69 مكرروهي الاهم :

"تفسر القيود الواردة على الحق في التعبير في هذا القانون او في اي قانون اخر في الاطار الضروري اللازم لمجتمع ديمقراطي وفقا لمبادئ ميثاق العمل الوطني والدستور، ويعد عذرا معفيا من العقاب ممارسة الحق في حرية التعبير في هذا الاطار ".

وهذا هو الاهم " ممارسة الحق في حرية التعبير في الاطار الضروري اللازم لمجتمع ديمقراطي يعد عذرا معفيا من العقاب "

والسؤال هنا لماذا يعتقل الشيخ علي سلمان وابراهيم شريف وبقية سجناء الراي اذن وهم اصحاب قضية وقادة راي ؟

والكل يعرف ان الشيخ علي سلمان وابراهيم شريف لم يرتكبا جريمة ولا يملكان سلاحا لكنهما يملكان موقفا وطنيا ورايا صادقا، فلماذا يعتقلون نسأل؟

-نعم الشيخ علي وابراهيم شريف اصحاب راي طرحوه على الملأ في وثيقة المنامة ووثيقة اللاعنف ووثيقة اللا كراهية.

-ولهم راي رافض للعنف والتمييز والتجنيس خارج اطار القانون ومع الدولة المدنية القائمة على اساس العدل والمساواة وتكافؤ الفرص واحترام الثوابت الوطنية. 

-ولهم راي ايضا واجندة وطنية في الاصلاح السياسي طرحوها في جلسات الحوار اساسها نظام انتخابي عادل وحكومة تعبر عن الارادة الشعبية وسلطة تشريعية كاملة الصلاحيات وقضاء مستقل وامن للجميع.

-ولهم راي واضح ايضا في الازمة الاقتصادية طرحوه على الملأ قبل الازمة وبعدها وفيه ضبظ للانفاق وتوجية الاولولية للتعليم والصحة والاسكان وليس الامن فقط، ومكافحة الفساد ومحاكمة الفاسدين، وتنويع الدخل وضبظ الدين العام، وان حل الازمة الاقتصادية لا يكون دون حل الازمة السياسية ايضا كما طرحها صندوق النقد الدولي. 

فهذه لاءات المعارضة وهذه رؤية الحل عند الشيخ علي سلمان والمناضل ابراهيم شريف، واضحة ومعلنة ومنفتحة وفيها مرونة تحكمها المصلحة الوطنية.

فماذا عند الاخرين ؟!

رؤية ليس فيها عنف ولا جريمة، فهل يجرم من له راي وصاحب قضية نسأل ؟

والمناضل ابراهيم شريف للتو اكمل حكمه،و في قضية الشيخ علي لم يرد في ملف الدعوى اي دليل يصلح معه اسناد التهم سو محضر التحريات كما يقول محاموه.  

2. الشيخ علي سلمان وابراهيم شريف قادة حوار وحل :

" سلمان وشريف،المفروض ان يكوناعلى مائدة التفاوض مع حكومة البحرين لا ان يقبعا خلف القضبان" وهذا الكلام ليس لي وانما قاله جو ستورك نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الاوسط وشمال افريقيا في منظمة هيومن رايتسووج في 7 اكتوبر 2015 !!

والسؤال هنا "هل الجلوس على طاولة الحوار امر سهل ؟!"

ربما كان الجلوس على الطاولة في فبراير 2011 اسهل للجميع منه في يوليو 2011 ،وهذا اسهل منه في فبراير 2013، وهذا اسهل ايضا منه في يناير 2014.

لان فاتورة الحل السياسي اصبحت مع مرور الوقت اصعب واكبر واعمق !

فهناك دماء سالت وشهداء سقطوا، وهناك اكثر من الفي معتقل، منهم 7 محكومين بالاعدام، ومنهم من حكم بالمؤبد، واكثر من 180 اسقطت عنهم الجنسية،

وهناك ملف التجنيس والتمييز

وحتى على الضفة الاخرى هناك انقسام حاد وغياب ثقة وتعقيدات ايضا.

فهل الجلوس على طاولة الحوار امر سهل كما يتصوره البعض ؟

-البعض لا تهمه طاولة الحوار ولا يهمه الحل السياسي ،لانه يعيش على الازمة ومصلحته في استمرارها حتى لو احترق البلد !. 

-والبعض يهرب عن الحوار والحل ويدعي ان المعارضة في ازمة وورطة، وهو يدري او لا يدري ان الاهم اذا غاب الحوار يكون الوطن كل الوطن في ازمة و ورطة وليس المعارضة فقط !

-والجواب على السؤال بالتاكيد ليس امرا سهلا عند من يهمه امر الوطن، ولكن الاصعب منه ان لا بديل ولا خيار ينقذ الوطن من الازمات والنزيف المستمر الا بالحوار والتفاهم والشراكة.

-الجواب بالتاكيد ليس امرا سهلا عند من يهمه امر الوطن،،فذلك يحتاج من الطرفين لقيادات كبيرة وواعية، تعي حجم المسئولية ،ولها نفوذ وتاثير،يهمها الاستقرار، وعلى استعداد لوقف النزيف والسعي لحل ليس فيه خاسر الا اعداء الوطن.

والشيخ علي سلمان والمناضل ابراهيم شريف هم من هذا الطراز ومعهم قيادات ايضا في المعارضة،وهم الضمانة الوطنية والشركاء الاساسيون في صناعة الحل السياسي.

من هنا تكون الحاجة ملحة وضرورية للافراج عنهم وكل سجناء الراي والبدء بالحوارالجاد لانه الطريق الصحيح للخروج من الازمة.

الشيخ علي سلمان والمناضل ابراهيم شريف مكانهم على طاولة الحوار وليس السجن.

11 نوفمبر2015 

 

 عبدالجليل خليل

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظه © 2017
لجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد)                       " الآراء المنشورة ليست بالضرورة تعبر عن موقف الجمعية "

Website Intro